tv , radio , film , fashion , computers , װד׃ shams.co.il مظاهرة قطرية حاشدة في اللد ضد سياسة هدم البيوت العربية وسط حضور واسع ײֶַםַֺ ֳבַד women
مظاهرة قطرية حاشدة في اللد ضد سياسة هدم البيوت العربية وسط حضور واسع
دعت إليها اللجنة الشعبية في المدينة بالمشاركة مع اللجان الشعبية في الرملة ويافا وقريه دهمش ولجنة المتابعة العليا للجماهير العربية
انتهت حوالي الساعة الثانية والنصف ظهر اليوم الجمعة المظاهرة القطرية التي دعت إليها اللجنة الشعبية في المدينة بالمشاركة مع اللجان الشعبية في الرملة ويافا وقريه دهمش ولجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في البلاد وقد حضر المظاهرة ما يزيد على ألفي مشارك بالإضافة إلى لفيف من الشخصيات المحلية والفطرية.
وقد بدأت المظاهرة فور انتهاء صلاة الجمعة التي أمها الشيخ رائد صلاح حيث أقيمت هذه الصلاة في العراء في ساحة قرب حي كرم التفاح في المدينة ثم انطلقت من هناك لتجوب بعض شوارع المدينة وتنتهي بمهرجان خطابي في ساحة سبيل صبيح قبالة ديون رئيس البلدية حيث أكد المتحدثون قيه جميعا على تقاعس السلطة في توفير المسكن للمواطنين العرب وعلى حرص هذه السلطات على هدم منازل المواطنين العرب بحجة عدم وجود التراخيص على حد تعبير هذه السلطات.
حيث تقدمت المظاهرة التي شارك فيها المئات من سكان المدينة بالإضافة إلى المئات من المواطنين العرب من جميع أنحاء البلاد قيادات الأحزاب العربية إضافة للشيخ رائد صلاح وسيادة المطران عطالله حنا ورئيس لجنة المتابعة العليا محمد زيدان ورئيس للسلطات المحلية العربية المهندس رامز جرايسي.
وقد أكد محمد أبو شريقي عضو اللجنة الشعبية في اللد على ضرورة الاستمرارية في العمل الجماهيري لصد هذه الهجمة التي تشنها السلطات ضد المواطنين العرب في المدينة وفي جميع المدن المختلطة لهدم بيوتهم وبالتالي تشريدهم وناشد جميع القيادات العربية في الداخل الوقوف إلى جانب أصحاب البيوت ومؤزرتهم لتمكينهم من البقاء في بيوتهم كما وطالب السلطات بتخصيص الأراضي الصالحة للبناء للمواطنين العرب كما تخصصها لغيرهم.
بينما أكد جابي طنوس الذي تولى عرافة المهرجان الخطابي على ضرورة رص الصفوف لان السلطة تسعى جاهدة ليل نهار لتفريقنا واستغلال هذه الفرقة للنيل منا عن طريق نشر الجهل والجريمة بين شبابنا وتشريدنا من بيوتنا بالرغم من كوننا نحن أهل البلاد الأصليين.
في حين أثار حديث فريد شعبان من سكان قريه دهمش وصاحبة احد البيوت المهددة بالهدم حين قالت " لن اخرج من بيتي حتى لو هدموه على رأسي ورؤوس أولادي" وناشدت جميع القيادات العربية بالسعي لإنقاذ منزل العائلة الكائن في قريه دهمش وغيرة من المنازل في اللد وغيرها من التجمعات السكانية العربية في البلاد من الهدم.
ويذكر أن هناك عشرات البيوت العربية في اللد مرشحة للهدم منها حوالي 30 بيتا تنتظر الهدم الوشيك في اللد وفي قرية دهمش غير المعترف بها التي تقع في وسط البلاد – عالم ثالث في وسط البلاد- بين مدينتي اللد والرملة تحت سلطه المجلس الاقليمي عيماك لود ويبلغ عدد سكانها حوالي 600 نسمة ( منهم حوالي 200 طفل دون سن الثانية عشرة) وجميعهم من العرب تفتقر القرية إلى ابسط البنى التحتية كالكهرباء والمواصلات العامة وإخلاء القمامة والمساحات الخضراء وغيرها. حيث تصعب هذه الظروف على السكان حياتهم اليومية وبالرغم من ذلك فأن أغلبية بيوتها مهددة بالهدم علما أن هذه البيوت مقامة على أراض خاصة يمتلكاها السكان.